Saturday, May 19, 2007

Statistics About Lebanon

  1. Lebanon has 18 religious communities

  2. It has 40 daily newspapers

  3. It has 42 universities

  4. It has over 100 banks (that is banks and not branches of a bank)

  5. 70% of the students are in private schools

  6. 40% of the Lebanese people are Christians (this is the highest percent all the Arab countries)

  7. There's 1 doctor per 10 people in Lebanon (In Europe & America, there's 1 doctor per 100 people)

  8. The name LEBANON appears 75 times in the Old Testament

  9. The name CEDAR (Lebanon's tree) appears 75 times too in the Old Testament!!

  10. Beirut was destroyed and rebuilt 9 times (this is why it's compared to The Phoenix).

  11. There's 3.5 Million Lebanese in Lebanon

  12. There's around 15 Million Lebanese outside Lebanon!!!



Jabal Loubnan

Other Interesting Facts

  1. Lebanon, the country, was occupied by over 15 countries:
    Egyptians, Hittites, Assyrians, Babylonians, Persians, Alexander the Great, the Roman Empire, the Byzantine, the Arabian Peninsula, The Crusaders, the Ottoman Empire, Britain, France, Israel, Syria

  2. Byblos (city in Lebanon) is the oldest, continuously living city in the world

  3. Lebanon's name has been around for 4,000 yrs non- stop (it's the oldest country/ nation's name in the world!)

  4. Lebanon is the only Asian country that doesn't have a desert

  5. There are 15 rivers in Lebanon; all of them coming from its own mountains

  6. Lebanon is one of the most populated countries in its archeological sites, in the world!!!

  7. The first alphabet was created in Byblos (city in Lebanon)

  8. The only remaining temple of Jupiter (the main Roman god) is in Baalbeck, Lebanon (The City of the Sun)

  9. The name of BYBLOS comes from the BIBLE!!!

  10. Lebanon is the country that has the most books written about it

  11. Lebanon is the only non-dictatorial country in the Arab world. It is a republic and it has a president

  12. Jesus Christ made his 1st miracle in Lebanon, in Qana (The miracle of turning water into wine)
  13. The Phoenicians (Original People of Lebanon) built the 1st boat, and they were the first to sail ever!

  14. Phoenicians also reached America long before Christopher Columbus did

  15. The 1st law school in the world was built in Lebanon, in Downtown Beirut

  16. People say that the cedars were planted by God's own hands (This is why they're called "The Cedars of God", and this is why Lebanon is called "God's Country on Earth."

Wednesday, May 9, 2007

وجوه من لبنان: أمين معلوف





"الحبر كالدم ، ينزف من الجرح".
ربما هو جرح الهوية النازف من عروق امين معلوف المولود عام 1949 في بيروت، في عائلة امتهنت الكتابة و التعليم ابا عن جد.
أمضى طفولته في رأس بيروت، مكان متعدد الثقافات الانسانية، شكّل تفتح براعمه الاولى على الاخر. في عمر الست سنوات كتب مقاله الاول آملا من والده (صاحب جريدة الجريدة) نشره، لكن الوالد لم ينشر المقال فكانت خيبة معلوف الاولى التي لا تمحى من ذاكرته.
في سن الخامسة عشرة، تمرد على النظام الطائفي ، خارجا بذلك عن تقاليد المجموعة التي ينتمي اليها، فعاش صراعا قصير الامد مع والده.
درس علم الاجتماع و الاقتصاد و استهل حياته المهنية في جريدة النهار.
تزوج باكرا و استقر مع عائلته الصغيرة في منطقة عين الرمانة، هناك، شاء القدر ان يكون شاهد عيان على حادثة البوسطة التي قلبت مجرى الحياة في بلاده، مراقباً ما خلّفته من قتلى.
رفض الانحياز الى فريق ضد آخر عند اندلاع الحرب. هو الذي لم يخطر بباله يوما ان يصبح مهاجرا، هجر لبنان الى فرنسا عام 1976 مكملا بذلك تاريخ عائلته المليء بالهجرة، متخذا من الكتابة وطنا بديلا.
في فرنسا ترأس تحرير مجلة (جون أفريق) أصدر كتابه الاول " حروب الصليبيين من خلال عيون العرب" عام 83 .
بعد نجاح الكتاب، هجر العمل الصحفي وكرس وقته للكتابة الروائية ،فكانت رواية ليون الافريقي التي شكلت منعطفا اساسيا في حياته ككاتب روائي.

من ليون الافريقي الى سمرقند ثم حدائق النور، صخرة طانيوس و اساكل المشرق و غيرها الكثير من الكتب، تكرّس امين معلوف كواحد من رواد الرواية التاريخية التي شهدت رواجا عالميا .
عام 93 نال كتابه صخرة طانيوس، اهم جائزة ادبية في فرنسا (الغونكور) هذه الرواية التي تحكي اوجاع لبنان الذي لا يزال اسير الاقطاعات القديمة و الجديدة.
باعت كتبه في فرنسا وحدها ستة ملايين نسخة .
يعيش معلوف ستة اشهر من السنة في جزيرة معزولا عن العالم مكرسا أيامه للكتابة .

Sunday, April 29, 2007

وجوه: غبريال يارد








في ذلك اليوم من عام 1949 ولدت في بيروت روح موسيقية بامتياز.
اعتبر غبريال يارد ابنا ضالا في جو عائلي لا يهتم بالموسيقى.
شغفه المبكر جعل ابن الست سنوات يطالب والده بآلة اكورديون، مهددا بالانتحار تحت عجلات الترامواي اذا لم يتحقق مطلبه.
لم تكن الحياة في المدرسة الداخلية للآباء اليسوعيين سهلة للطفل الذي افتقد حنان و رعاية اهله حياة امتدت من سن الرابعة الى الرابعة عشرة لم يؤنس شعوره بألم الوحدة فيها سوى نصف ساعة اسبوعية من دروس البيانو .
تابع يارد باهتمام الدروس غير عابئ بملاحظات استاذه الذي اعتبر ان لا مستقبل واعد للطفل في عالم الموسيقى.
و فيما كان زملاء الصف يجدون متعتهم في قراءة الروايات كان غابريال الصغير يلتهم بنهم لا محدود كتب النوطات الموسيقية، يقرأ و يفكك شيفرتها حتى تحولت النوطة الى ابجدية اخرى الى متعة اخرى جعلت من الموسيقى خبزه الروحي اليومي، هو الذي كان يعرف و منذ نعومة اظفاره انه يريد ان يكون مؤلفا موسيقيا.
لكن رياحه جرت بما لا تشتهيه سفينة والده، الذي كان يريد لأبنائه مهنا لامعة تقيهم شر الحياة .
رضخ يارد لارادة الاب، و دخل كلية الحقوق التي لم يتمم دراسته فيها و كان يقتل ضجر المادة الدراسية الجافة بلجوئه الى كنيسة مجاورة يعزف فيها على البيانو عند انتهاء اليوم الدراسي ملاحقا بذلك عطشه الدائم الى عالم الموسيقى.
كان الشعور بالحاجة الى الاستقلالية قد بدأ يسيطر عليه عندما دعي في سن السابعة عشرة الى مهرجان الاغنية في البرازيل لمدة 15 يوما حيث كانت انطلاقته الاولى بحصوله على جائزة المرتبة الثالثة عن تأليفه لموسيقى
Life some without
رحلة الخمسة عشر يوما، دامت سنتين. تعلم البرتغالية في شهر واحد و عاشر اهم الموسيقيين و الف فرقة من ستة عازفين تقدم عروضا في احدى اشهر الحانات حيث كان يعزف ليلا ما يقوم بتأليفه نهارا.
اراد الاستقرار في البرازيل و قدم طلبا للحصول على الجنسية و عاد الى لبنان ليودع اهله ورفاقه مرورا بباريس التي بقي فيها حتى اليوم.
و اذا كانت البرازيل قد طبعته بسحر ايقاعها ذات المزيج الموسيقي الذي يظهر في الكثير من اعماله، فإن باريس كانت قد رسمت له قدرا آخرمختلفا عن كل تصوراته.
عصامي هو غبريال ياردبنى نفسه بنفسه و لقن نفسه اصول الموسيقى و تاريخها و ارثها الكلاسيكي . بدأ في فرنسا مرحلة جديدة اقتصرت لمدة سبع سنوات على التجويق الموسيقي .
لم ينتم يارد الى معهد موسيقي بل خرج بتلقائية موهبته الى عالم التاليف و انجز عددا كبيرا من الاغنيات لنجوم الفن الفرنسي امثال شارل ازنافور، ميراي ماتيو، جوني هاليداي، سيلفي فارتان و غيرهم الكثير.
لكن هاجس التاليف الموسيقي الكلاسيكي لم يفارقه فملّ سريعا من التجويق و الاغاني حتى قادته الصدفة الى المخرج الفرنسي الكبير جان لوك غودارالذي كان يبحث عن مؤلف موسيقي يعيد توزيع احدى المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية لفيلمه (فرار)
لكن يارد رفض العرض مشترطا العمل كمؤلف موسيقي يتصرف بموسيقاه كما يريد و مشى.
اصدقاء يارد و زملاؤه في العمل اتهموه بالجنون لرفضه عرضا من مخرج كبير لكن غودار عاد ليتصل بيارد تاركا له حرية العمل و الابداع.
و من هنا كرت السبحة ليصبح في رصيد يارد اكثر من ستين موسيقى تصويرية سينمائية و يصبح معها من اهم المؤلفين الموسيقيين العالميين في مجال الافلام السينمائية .
و المفارقة ان لا شيء كان ينبئ بوصول يارد الى هذا المكان فهو لا يهوى السينما و لا يشاهد الافلام و تزعجه الصور على الشاشة كما انه لا يملك ثقافة سينمائية انه مؤلف موسيقي فحسب.
هكذا و منذ العام 1980 كرس نفسه للتاليف الموسيقي السينمائي متبعا بذلك طقوسا لم تعهدها السينما من قبل، فهو يرفض مشاهدة الفيلم قبل التاليف و يفضل قراءة السيناريو و التحدث مع المخرج قبل ان يباشر العمل.

يفضل كما يقول عدم تلويث روحه بصور الافلام لانها ليست مصدرا للوحي بل يعتمد على الصور الداخلية التي ترسلها المخلية فقط لا غير و يعتبر ان الموسيقى "ليست شيئا يخترعه الانسان و انما هي شيء يسمعه و يتلقاه في صمته".
الجوائز الكثيرة التي نالها عالميا عن العديد من افلامه لم تفقده تواضعه و انسانيته حتى عندما حصل على الاوسكار عن فيلم المريض الانكليزي للمخرج انطوني مينغيلا عام 98 ربما هو ايمانه بالموسيقى كرسالة اساسية في الحياة و عبرها يلاقي البشر خلاصهم.
لا يعطي يارد اهتماما خاصا بالوحي و انما يؤمن بان عمل الموسيقي يشبه عمل اي حرفي عليه بالاستيقاظ باكرا و العمل لساعات طوال ليتمكن من الحصول على نتيجة جيدة.
علاقته مع الموسيقى الشرقية اختلفت باختلاف مراحل حياته، في فترة اعتبرها كئيبة و مملة و ذلك لارتباطها ربما بمراحل مؤلمة من طفولته، لكنه اعاد اكتشافها عند انتقاله الى فرنسا عندما اهدته جدته كتابا بعنوان مؤتمر القاهرة 1932 و فيه تدوين لجميع الايقاعات و المقامات هذا الكتاب الذي وضعه كبار المؤلفين الموسيقيين في الشرق .
تعيش موسيقى الشرق في عروقه في لاوعيه و تبرز واضحة من دون قصد منه في معظم اعماله.
الفشل بالنسبة له ضروري لمحاسبة الذات و درب النجاح هي الثقة و الاتكال على النفس.
"نوطات الموسيقى السبع الاساسية ،مثل ايام الاسبوع السبعة ، نعمة الهية".

Sunday, April 1, 2007

Monday, March 12, 2007

ناقم على السماء والبشر
.
ناقمٌ على السماء.. حاقد على البشر
ساخط على القضاء.. ثائر على القدر
غير قطرة المساء .. لا أحب في السحر
صرت أمقت الصفاء.. صرت أعشقُ الكدر
غير مشهد الدماء.. لا أحب في الصور
ناقمٌ على السماء والبشر
.
رومنطقية الموت،الياس أبو شبكة

Friday, February 23, 2007

رجعت العصفورة
........................
رجعت العصفورة تعشش بالقرميد والسوسني رجعت تزهر من جديد
إجت الشتويي تجمعو العشاق رجعت المدارس
أطفال تلج و عيد وطلع السماق ومد جناحو.. بس اللي راحوا راحو
.
بالدفاتر عندي أسامي غياب.. أصحابا تركوها صارت بلا صحاب
يوسف الكندرجي صبحي بياع الكاز.. وأمين البواب اللي انقتل عالباب
أساميهن عندي وهني راحوا وكل اللي راحوا راحوا

قالوا كتير وكتبوا كتير .. قالوا كتير وكتبوا كتير.. مراكب دمع وعواطف حرير

قالــــــــــــــــوا

وصلت القصايد لآخر الدنيي القصايد المجروحة لآخر الدنيي

قالوا تهدم وطن الهدير وطن الزمان اللي علم وبني

وبكيت الدنيي بكيت الدنيي.. قالوا، قالوا

لكن رح نرجع رح نرجع رح نرجع رح نرجع من حرايق رح نرجع من شوارع

هدمتها المدافع رح نرجع رح نرجع

لبنان الحقيقي جايي.. لبنان البساطة جايي .. لبنان الحقيقي جايي

.

تيشيل الوجوه المصبوغة الوعود المدموغة
الوجوه المصبوغة الوعود المدموغة.. وياخدهن الشتي

بفيي البواب عم تكبر الطفولة عم تكبر البطولة عم تلمع الساحات
يا وطني العظيم.. يا وطني.. يا وطني العظيم
نهر الفرح والع و بضو الفجر الطالع تتوهج الحياة

Tuesday, February 20, 2007

ايها اللبنانيون...‏

ايها اللبنانيون وانا ايضا رأيت من «واجبي الوطني» وحسّي الذي يغلي، ان اتوجه اليكم ‏وخلفي العلم اللبناني وانا خلف الطاولة البوديوم حتى ولو لم يكن امامي كاميرا ومذياع ‏لأن ظروفي المادية، وموقعي النجومي وان لم يبلغ بعد درجة نظرائي الذين يتوجهون اليكم بـ ‏‏«ايها اللبنانيون» - والتي هي في الاساس حكر على صاحب الموقع الشرعي لهذا التوجه اي ‏فخامة رئيس الدولة، الا انها اليوم وبفضل الفوضى الخلاقة، قد وصلت في استخداماتها (وشكرا ‏لأنها قد وصلت) الى اخر اخير قد يخطر في بال احد...الاّ انه لا بأس ان تخيلتموني في المشهد ‏المفترض، فانشدّوا الى ندائي:‏
ايها اللبنانيون،
كنا وما زلنا نسعى لأجلكم وعليكم ان تصدّقوا وتسلّموا وتسيروا وإلاّ...‏
ايها اللبنانيون،
ما عليكم الا ان تتبعوا ارشاداتنا وشاراتنا، وخط سير قراءاتنا الحاضرة والمستقبلية...‏
ايها اللبنانيون،
اياكم والعودة الى التاريخ اي تاريخ سواء كان قديما او حديثا... لأننا سنخط لكم تاريخا ‏جديدا...
تاريخا زاهرا زاخرا..‏
ايها اللبنانيون،
إنزلوا الى الشارع واملأوا الساحات متى نقول لكم انزلوا ولا تنزلوا متى قلنا لكم لا...‏ فنحن من يعرف مصلحة الوطن السيد الحر المستقل ومصلحتكم والا كسّرناكم وكسّرنا على رؤوسكم ‏ما تيسر...‏
ايها اللبنانيون،
ونحن نعرف اي يوم بمقدوركم ان تنتجوا فيه واي يوم ليس بمقدوركم ذلك، كي تتوقفوا او لا ‏تتوقفوا عن العمل فلكل كائن حي موسمه في الإنتاج كما في الشحاح... (وكلنا اولاد ريف ‏ومزارع ونعرف...)‏
ايها اللبنانيون،
نحن ادرى وادرك فاتبعوا الارشادات الإعلانية الحمر: رايح اسهر (حتى ما احلمكم بنومي) عندي ‏صف (بس مش دارس) نازل عالشغل (وما الي جلد) راجع من السفر (وندمان) باقي هون (مهما ‏العالم قالوا) ناطرينكم بالساحة (اي ساحة) ومنكمل باللي بقيو (بدك يبقى حدا) بدنا ‏الحقيقة (الكذبة مش خطية) لن ننسى شهداءنا (اللي بيناسبونا) احب الحياة (على مزاجي) ‏الخ الخ الخ...‏ ايها اللبنانيون، لا يجوز ان تعتبروا انفسكم نبهاء، فما بين النبه والهبل «ن» فقط... ‏ولولا النون «ن» المعظمة لكانت انقلبت ما بيننا وبينكم كل الادوار.‏
ايها اللبنانيون، ‏
نحن من مُنح سلطان سوقكم، فلا يعاندن منكم احد ولو شك براسو ريش، فالريش اسهل ما وجد ‏من كائنات للنتف... فجنبوا رؤوسكم الصلع...‏
ايها اللبنانيون،
اسلوب الشتيمة وحده يحرركم، والشعر وحده يُسكركم فاحفظوه وانشدوه من عصر الى عصر... ‏وعودوا الى الاعمال المسرحية لتستنيروا وتستشهدوا بمشاهدها، وعيروا الحيوانات الاليفة ‏والمتوحشة اهتماماتكم لانها دخلت المناهج السياسية الحديثة...‏

ايها اللبنانيون،
نصيحة لا تسترسلوا في قراءة ما ورد اعلاه، بل فكروا جيدا انه وللاسف هكذا ينظر الينا ‏ويتصرّف تجاهنا كل هؤلاء الذين يتوجهون الينا بـ«ايها اللبنانيون»، صبح مساء، وفكروا ‏جيدا، عن جدّ، ماذا علينا ان نفعل لنستريح؟ لكن ها المرة عن جدّ مش عن مزح، لا سبيل ‏لنخلص ونستريح الا بالسناريو الشجاع التالي: ان نقلب على هؤلاء الطاولة، ونحرمهم شهوة ‏الكاميرا والمذياع، ونقدّم العلم اللبناني مرفوعا في المقدمة وعلى الدوام، بعدما ارادوه ‏هم خرقة للاستخدام الموسمي، وسمّروه في الخلف، ونكشف بوجوههم صفحات سيرتهم ومسيرتهم، فينشقع ‏الضباب عن بعض العيون البريئة الضالة، ونشعرهم ولو لمرة اننا عارفون بكل نواياهم ‏وسلوكياتهم وكيفية بناء زعاماتهم، وطرائق تسلطهم واثمان صعودهم الى حيث هم، وقاعدتها ‏الترهيب او الترغيب والتفرقة والفتن وتعميق الخلافات وتغذية العصبيات، ونبرهن اننا لا ولن ‏نخاف، علّ الحياء يفعل فعله لمرة اخيرة، فتسقط اوراق التين، ويحدث عندنا التغيير... آمين. ‏فما رأيكم «ايها اللبنانيون»؟
ريما فرح (نشر في جريدة الديار بتاريخ 19/2/2007)